انطلاق المخيمات المهنية الصيفية بمدرسة هاني نعيم الزراعية

إعلان مقاصف المدارس

تهنئة إلى الزميل الفاضل "أ. محمد اسماعيل خضر"

تعزية و مواساة إلى الزميلة "أ. سهام حميد"

تهنئة إلى الزميل الفاضل "أ. توفيق السيد سليم"

أنواع الهاكرز و الفروق بين كل نوع ... إليك كل ما تحتاج معرفته عن "الهاكرز – Hackers"

2018-04-29 11:17:48 صفحة الطباعة

لعلك في الكثير من المقالات من مواقع تقنية او عالمية أخرى، تسمع بالكثير من المصطلحات الخاصة بالهاكرز و الهاكينغ، على سبيل المثال الـ Black Hacker أو White Hacker و ما إلى ذلك، ثم تتساءل بعدها: هو اختراق اختراق، و هو هاكر هاكر، فما الفرق ؟ لا أعتقد إنه يوجد فرق إطلاقاً مجرد مصطلحات Fancy و راقية يتم استخدامها بين شخص يستخدم الكالي لينكس ربما للاختراق و الآخر يستخدم Parrot Security لفعل ذلك.

لكن للأسف الأمر ليس كذلك، فحقا مجال الهاكينغ و الاختراق مجال واسع، لا شك في هذا، و خبرائه عديدون أيضا، و يتم تقسيمهم حسب عملهم و حسب المستوى الخاص بهم كذلك، فبعضهم يفهم مبادئ الاختراق و أدواته و كيف تتم العملية، لكنه لا يمارس ذلك إطلاقاً ( على سبيل المثال شخص لا يمارس الاختراق إطلاقا لكن لديه دراية شاسعة بالمجال و أدواته و كيفية استخدامها و الثغرات و كل شيء ) فكيف يمكننا أن نلقبه هكذا متمرس؟ أو شخص أكثر خبرة؟ أو شخص استغل المجال بشكل سيئ؟ دعونا نتعرف أكثر على أنواع الهاكرز و الفرق بين كل نوع من أنواع الهاكرز.

لكن قبل الخوض في تصنيفهم، هناك شيء واحد عليك أن تعرفه، و هو مفهوم الهاكر، فمن الأخطاء الشائعة الاعتقاد أن لقب الهاكر يعني شخص أو مبرمج على دراية بالاختراق و يمارسه، وهذا غير صحيح؛ فالمعنى الصحيح للهاكر هو شخص يتمتع بقدرة عالية في البرمجة و حل المشاكل بالكمبيوتر، قد تتساءل هنا: لم ربطنا الاختراق بالهاكر إذن؟ الإجابة بسيطة للغاية، رجوعاً للماضي كانت البرمجة مجالاً صعباً و ليس شائعاً و يطلق على من يتمرس به بالهاكر و فلا تتعجب بالمخترقين في الماضي كانوا مبرمجين مهرة و حتى اليوم يبذل المخترقين جهدهم و إن كانوا مبتدئين في البحث عن ثغرات، لهذا ارتبط الاسم بهم رغم إنه لا علاقة بمصطلح الاختراق بالهاكر و الهاكينغ و عادة يقال على هاكر الأمن المعلوماتي بأنه شخص يبحث عن المشاكل التقنية مستغلاً وجود خلل برمجي أو أخطاء أو ثغرات لتنفيذ هجوم ما لتدمير النظام أو تعطيله، و الهاكر الصالح أو الأخلاقي يقوم بذلك من أجل تحسين مستوى الأمن المعلوماتي للنظام – إن أردت أن تصبح هاكراً فهو أمر جيد و لكن كن هاكراً أخلاقياً و لا تستغل المعرفة لأذية الناس -.

نبدأ بالتصنيف:

- الـ White Hat Hackers :

هم الأشخاص الطيبون في هذا المجال، الـ Avengers الذين سيحاربون ثانوس و حلفائه، الـ Night Watch الذين سيحاربون الـ White Walkers عند تجاوزهم السور، هو عمل شخصية Elliot في الجزء الأول من Mr Robot قبل ان يكتشف F Society في سيرفرات شركتهم،  يمكنني أن استمر في تقديم الأمثلة لكن أعتقد ان الفكرة قد وصلت، في الغالب يكون الـ White Hat Hacker مرخص له استخدام تقنيات الاختراق من طرف الشركة الخاصة به، بحث له كامل الحرية في محاولة كشف مشاكل التقنيات التي تستخدمها تلك الشركة و محاولة إيجاد مشاكل و ثغرات الاختراق، و ذلك من أجل ترقيعها و من أجل حماية خدماتها الخاصة ضد الأشخاص الآخرين.

يوجد أيضا نمط الفريلانس في هذه الشركات، بحيث يمكنك محاولة اختراق خدمات شركات معينة او تقنيات معينة، و اكتشاف أخطائها ثم التبليغ عنها و الحصول على مكافآت مالية، يوجد العديد من الأشخاص المشهورين في مجال الـ White Hat Hackers على رأسهم مثلا "إدوارد سنودن".

هؤلاء يطلق عليهم لقب الهاكر الأخلاقي، أو الهاكر الحقيقيون الذين يستفيدون من المعرفة لحل المشاكل.

 

- الـ Black Hat Hackers :

أشرار العالم الرقمي، لا يهمهم شيء اسمه "القانون" أو الأفراد أو المستخدمين – نهائياً !!! -، يقوم بالـ Black Hat Hackers بالعديد من الأعمال الشنيعة، مثل اختراق المواقع بدون سبب أو احيانا من أجل جلب الضجة فقط أو الإزعاج، أو سرقة و اختراق المعلومات الشخصية الخاصة بالدفع و بيعها في مواقع مُظلمة قليلا، يقومون بقرصنة هواتف أي كان و محاولة ابتزازه، نشر الصور و تسريب البيانات و المعلومات الخاصة بالأفراد، المشاهير، الشركات و أي كان، في كل مرة تسمع "اختراق مجموعة المواقع و تسريب البيانات أو الإيميلات أو البطاقات البنكية" فضع في ذهنك ان الفاعل يندرج ضمن مجال الـ Black Hat Hackers، و لربما هم الأكثر شهرة – و بسببهم ارتبط لقب الهاكر بالاختراق -، ففي كل مرة تحدث شخصاً عن الهاكينغ أو الاختراق، يجيبك "لا سمح الله ما لنا في ذلك"، إذ إنه توجه مباشرة لمجال الـ Black Hat Hackers بينما كنت تحدثه انت عن الـ Grey Hat Hackers مثلا.

ربما عليك أن تكون حذراً قليلاً في استخدامك للمصطلح "هاكر"، و أسوأ عملية اختراق حصلت كانت لفيروس الفدية المعروف اصطلاحا بـ "Ransomware" و الذي لاختراق و تشفير ملفات للآلاف الحواسيب و أسوأها و آخر كانت في بريطانيا في القطاع الصحي و تحديداً في أجهزة الكشف X-ray و CT إذ حدث و بشهادة أحد الأطباء إنهم أثناء قيامهم بفحص روتيني لأحد المرضى فوجئوا بظهور شاشة حمراء و تشفير مطلق للملفات و بالتالي تعطلت عمليات الفحص كليا بل و تسببت بتأجيل العديد من العمليات الجراحية؛ ما رأيك؟ هل من شيء أسوأ من هكذا سلوك إجرامي من أجل المال؟ هذا هو الأذى بعينه.

 

- الـ Grey Hat Hackers :

لنفسرها لك بشكل أبسط و بأبهى حلة كذلك، فهم الأشخاص الذين يمارسون أعمال اختراق مشروعة في بلد معين، بينما محظورة في بلدان أخرى، هم نفسهم الأشخاص الذين يقومون بإنشاء كراكات للبرامج إن صح التعبير، أولئك الأشخاص الذين يكسرون حماية البرامج أو الألعاب مقابل توفيرها لك بشكل مجاني، يعاقب عليها القانون في الأراضي الأمريكية على سبيل المثال، لكن لا يعاقب عليها القانون في الأراضي الروسية مثلا ( لا فكرة لدينا أن كان يعاقب عليها القانون في روسيا فقط كمثال بسيط لا أكثر )، هم أشخاص يمارسون الاختراق بكل انواعه ( اي White و Grey في نفس الوقت ) لكن احيانا اختراقاتهم قد تكون قانونية و مرخصة، و أحياناً عكس ذلك تماما.

أظن هذا النوع معروف للكثيرين، لكن للأسف دعنا نقول لا يمكنك الوثوق في الكثير منهم، إذ ممكن تجد في أحد الكراكات ملف تعدين خفي أو فيروس يقرأ ما تكتبه أو يبطئ قليلا من أداء جهازك، فكن حذراً و لا تنسى أن أمر الملفات المكركة ليست قانونية كثيراً.

 

- الـ Hacktivist :

أو النشطاء في مجال الهاكينغ و الإختراق، و هم أشخاص يحاولون كشف و تسريب المعلومات الحكومية و الوثائق الرسمية التي تحاول الحكومات إخفائها عن المواطنين، في الغالب يصب تركيز الـ Hacktivist على الحكومات أو الشركات الكبرى، أعمالهم قد يعاقب عليها القانون أن تمادت، لكنها تبقى اعمال شبيهة بالفارس الأبيض الذي ينقذك من غدر جهة ما، ظاهرياً بوصف أدق. أعمالهم قد تكون مثيرة للجدل في بعض الأحيان.

أشهر الـ Hacktivist في العالم هو "جوليان اسانج" مؤسس Wikileaks، يوجد العديد من الأشخاص أيضا مثل "سنودن" كذلك الذي اتجه الى مجال الـ Hacktivist.

لكن و على الرغم أن عدد منهم يبذل جهده لكشف الأسرار، يبقى هذا النوع غير موثوق تماماً و عليك أن تكون حذراً، لأن هذا النوع يمكن أن يوجد بينهم هاكر غير أخلاقي و يدعي بنشر معلومات صحيحة و هي في الحقيقة مزيفة، و قد حدث الأمر مراراً، إذ لا يمكنك أن تثق بشخص مقنع يدق بابك و يعطيك معلومة ما و أنت لا تعرف من يكون؟ و ما هدفه؟ و ما مصدر هذه المعلومة؟ ففي النهاية نسبة كبيرة من هذه المعلومات تعتبر إشاعة غير مؤكدة و إن وثقتها مجموعة من المخترقين لأن المنطق يقتضي بنشر الدليل للمعلومات و هذا ما تفعله بعض المجموعات من هذا النوع من الهاكر و ليس كلهم، و لكن للأسف مع تقدم العلم بات من الصعب أن تصدق الوثائق المزعومة حتى تراها بنفسك و تتأكد بأنها أصلية و هذا صعب جدا، فالكثير من الوثائق من Wikileaks هي في الواقع وثائق باسمها و ختمها و توقيعها و ليست نسخاً مسربة فحتى هذه الأخيرة كانت لها معلومات خاطئة.


إعلان مقاصف المدارسروافدالدليل الإرشادي لخريجي الثانوية العامة 2017الخارطة المدرسية

إنجازات و فعاليات

مدارس

2014 © جميع الحقوق محفوظة. مديرية التربية و التعليم - شمال غزة - فلسطين