مديرية شمال غزة تستقبل وفداً من الإدارة العامة للشكاوى بوزارة التعليم
إعلان هام حول إصدار بطاقة الهوية الأولى لطلبة المدارس
مدير تعليم شمال غزة يتفقد سير العملية التعليمية بمدرسة بيت لاهيا الأساسية "ب" للبنين
تعليم شمال غزة و"مشارق" تتفقان على تنفيذ لوحة جدارية حول "حق المرأة في التعليم والتعلم"
أكد الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية بوزارة التربية والتعليم العالي د.أنور البرعاوي أن العام الدراسي الحالي سيكون عام "الثورة" على الأمية لا سيما في المرحلة الاساسية، مشددا على ان الإدارة العامة للإشراف التربوي وضعت خطة تربوية للقضاء على "الأميّة" وفق إجراءات إدارية وفنية ومهنية متكاملة، بما ينسجم مع الخطة الشاملة التي تنتهجها الوزارة لتحقيق نهضة حقيقية تطال كافة مناحي العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي ضمّ د.البرعاوي بمدراء ومديرات مدارس مديرية التربية والتعليم في شمال غزة بحضور مدير التربية والتعليم أ.مدحت قاسم، ومدير الإدارات التربوية المكلف أ.نبيل العرابيد، ورئيس قسم الإدارات التربوية بالوزارة أ.كمال المصري، والنائب الإداري أ.منير أبوزعيتر، وعدد من رؤساء الأقسام بالمديرية.
وأوضح د.البرعاوي أن مدير المدرسة يعتبر الحلقة الأساسية في العملية التعليمية، وذلك لاطلاعه عن قرب على سير العملية التعليمية وقربه من المعلمين والطلبة على حد سواء، مشيرا إلى أن الوزارة لا تتوانى للحظة واحدة عن توفير كافة الإمكانات المادية والبشرية والفنية لخدمة العملية التعليمية وتحسين جودة التعليم خدمة لأبنائنا الطلبة.
ولفت د.البرعاوي إلى أن العام الدراسي الحالي سيشهد نقلة نوعية في العملية الإشرافية والإدارية لسير العملية التعليمية وذلك من خلال تكثيف الزيارات الميدانية للمدارس وتنفيذ خطة تربوية متكاملةما سيفضي إلى القضاء على "الأمية" خاصة في المرحلة الأساسية.
وكشف د.البرعاوي النقاب عن عزم الوزارة لتجسيد ظاهرة المدرسة النموذجية في كافة المديريات، داعيا مدراء المدارس إلى تقديم أطروحاتهم ومقترحاتهم الخاصة للاتفاق على معايير جامعة للمدرسة النموذجية.
وفيما يتعلق بقضية التبرعات المدرسية أوصى د.البرعاوي مدراء المدارس بمراعاة الظروف المادية والإنسانية للطلبة، لا سيما في ظل الأوضاع الراهنة التي خلفها الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.
من جهته استعرض مدير التربية والتعليم جملة من الإجراءات التي اتخذتها المديرية لإنجاح العام الدراسي الحالي، مؤكدا على الهمة العالية التي يتمتع بها المدراء والمعلمين منذ بداية العام الدراسي، مشددا على أن ذلك سينعكس حتما على نتائج تحصيل الطلبة والنهوض بالواقع التربوي بشكل عام.
بدوره تطرق أ.العرابيد إلى جملة من الأمور الإدارية والإشرافية الخاصة بمدراء المدارس ما يساهم في تعزيز العملية التعليمية، داعيا مدراء المدارس إلى تكثيف المتابعة الصفية للمعلمين للخروج بأفضل ما لديهم من إمكانات وقدرات تساهم في زيادة القدرات التحصيلية للطلبة.
وفي ختام الاجتماع تم فتح باب النقاش أمام الحضور، ما ساهم في إثراء موضوع اللقاء والخروج بنتائج إيجابية تترجمها الأيام المقبلة على أرض الواقع.