مديرية شمال غزة تستقبل وفداً من الإدارة العامة للشكاوى بوزارة التعليم
إعلان هام حول إصدار بطاقة الهوية الأولى لطلبة المدارس
مدير تعليم شمال غزة يتفقد سير العملية التعليمية بمدرسة بيت لاهيا الأساسية "ب" للبنين
تعليم شمال غزة و"مشارق" تتفقان على تنفيذ لوحة جدارية حول "حق المرأة في التعليم والتعلم"
اختتمت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة، (قسم الإرشاد والتربية الخاصة) اليوم، وبالتعاون مع المنظمة الأممية للطفولة الـ"يونيسيف"، دورة في التوعية من مخاطر الألغام والذخائر الغير متفجرة، للحد من المخاطر التي قد يتعرض لها المواطنون.
وعقدت الدورة بمدرسة عوني الحرتاني الثانوية للبنات، على مدار خمسة أيام بواقع (30) ساعة تدريبية، حيث توزع المشاركون على (57) مدرسة من مدارس المديرية بواقع (مدير+ مرشد تربوي+ 2 معلم) من كل مدرسة.
وقال مدير التربية والتعليم أ.مدحت قاسم إن الهدف من الدورة زيادة الوعي لدى المشاركين بخطورة الألغام والذخائر الغير متفجرة، لا سيما في ظل ما يتعرض له شعبنا من اعتداءات إسرائيلية متواصلة.
وأضاف أن المفاهيم التي تم التطرق إليها خلال الدورة لا بد وأن تعمم على شريحة الطلاب باعتبارهم الفئة الأكثر تضررا من العبث بالألغام والأجسام المشبوهة التي غالبا ما تكون من مخلفات الاحتلال.
وثمّن أ.قاسم الدور الكبير الذي تلعبه الـ"يونيسيف" في نشر ثقافة الوعي من خطورة الأجسام المشبوهة والذخائر الغير متفجرة، موضحا ان التعاون بين الـ"يونيسيف" ووزارة التربية والتعليم ساهم في تحقيق الكثير من الإنجازات على صعيد العملية التعليمية وتنمية الكوادر البشرية.
من جهتها أشارت رئيس قسم الإرشاد والتربية الخاصة أ.نفوذ العطل إلى أهمية عقد هذه الدورة، وذلك لزيادة وعي المواطنين بخطورة الألغام والذخائر الغير متفجرة، وصولا لتغيير سلوكيات المجتمع في التعاطي مع تلك الأجسام، ما يقلل الخسائر والآثار السلبية الناجمة عن التعرض لها.
وتطرقت أ.العطل إلى المعاناة الحقيقية التي يعانيها الفلسطينيون في قطاع غزة بسبب مخلفات الاحتلال خاصة في المناطق الحدودية للقطاع والتي تشهد دوما عمليات توغل إسرائيلي، مؤكدة أن العشرات من الأطفال تعرضوا للقتل أو الإصابة نتيجة تلك المخلفات.
وتابعت، ومن هنا تأتي أهمية عقد هذه الدورة، داعية إلى تكرارها حتى تطال مختلف شرائح المجتمع للحفاظ على حياة الإنسان الذي يعد رأس المال الحقيقي للشعب الفلسطيني ونفذ الدورة كل من هاني الفقعاوي، وتامر عايش، ومحمد التري، وسوسن أبوكاشف، وصفاء أبوحبل، وجميعهم من المنظمة الأممية للطفولة الـ"يونسيف".
ويشار هنا إلى أن هذه هي المرة الثانية التي تعقد فيها مثل هذه الدورة خلال العام الدراسي الحالي، حيث عقدت الدورة الأولى في نوفمبر الماضي، على مدار يومين بمركز التدريب التابع للمديرية، بمشاركة (11) مدرسة.