عقدت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة، (قسم الإرشاد والتربية الخاصة)، اجتماعاً للمرشدين التربويين بالمديرية، وذلك للوقوف على الاستعدادات التي تجريها المديرية لإحياء فعاليات "اليوم العالمي للصحة النفسية" والذي يصادف العاشر من الشهر القادم.
وحضر الاجتماع كل من رئيس قسم الصحة النفسية بالوزارة،أ.عبير الشرفا، ورئيس قسم الإرشاد والتربية الخاصة بالمديرية، أ. نفوذ العطل، ومشرف الإرشاد أ. رائد الرن.
ورحبت أ.العطل بالحضور، مشيرة إلى أهمية الحملة المقرر تنفيذها بهذه المناسبة (اليوم العالمي للصحة النفسية) ستكون بعنوان "النفس المطمئنة" حيث ستهدف إلى رعاية الجانب النفسي للطلبة من خلال تعريفهم بأنفسهم وشخصياتهم قدر المستطاع, وتدريبهم على مواجهة المشكلات وآلية حلها، وزيادة فاعليتهم والتركيز على الواقع اليومي المعاش وحصر النشاطات في أعمال متعلقة بالبيئة.
و أوضحت أ. نفوذ العطل أن أسبوع الصحة النفسية سينطلق في كافة المدارس في الخامس من أكتوبر القادم حتى العاشر من الشهرذاته، حيث سيتم تطويع تقنيات الإرشاد التربوي في تنفيذ فعاليات الحملة وتشمل اليوم الاول والثاني ( إذاعة مدرسية + حصص توجيه جمعي) أما اليوم الثالث والرابع (إذاعة مدرسية + زيارة مؤسسات تهتم بالصحة النفسية)واليوم الخامس (إذاعة مدرسية + لقاء أولياء الأمور) أما اليوم الاخير فهو يوم ختامي وتقديم نشاط مقترح.
ولفتت أ.العطل إلى أن الفعاليات جميعها ستتناول تعزيز مفاهيم الصحة النفسية والمشكلات التي يعاني منها الأطفال في المدارس على أن يتم تفعيل مسرح الدمى في المدارس الأساسية.
بدورها، أكدت أ. عبير الشرفا على أن أسلوب الآباء في الحياة ينعكس على عملية تربيتهم لأبنائهم فالولد يقلد والديه ويتأثر بهما ويتقمص شخصياتهم، موضحة أن على الآباء اتباع الإرشادات والتوجيهات وامتلاك المهارات للتعامل مع الأبناء لبناء جيل سليم نفسياً قادر على العطاء والإنتاج.
وأشارت أ. عبير الشرفا إلى أهمية الدور الذي يلعبه المعلمون لتحسين الصحة النفسية للطلبة من خلال التعلم بالقدوة، مؤكدة أن من علامات الصحة النفسية للمعلم: "انتاجيته وقدرته على العطاء، وعلاقاته الحسنة مع زملائه وطلبته، وتحفيز الطلبة الدائم للتفوق والإبداع، والشعور بالأمن وعدم التفكير بالأخطاء".