عقدت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة، اجتماعا مهما لمناقشة موضوع "صندوق التكافل الاجتماعي" الذي أقرته وزارة التربية والتعليم مؤخرا، ومشروع مخيمات "الفتوة" المزمع إطلاقه بعد شهر رمضان المبارك.
وحضر الاجتماع مدير التربية والتعليم أ.مدحت قاسم، ونائبيه الإداري أ.منير أبوزعيتر، والفني أ.موسى شهاب، ومدراء ومديرات المدارس ورؤساء الأقسام بالمديرية.
ورحب أ.قاسم بالحضور، مهنئا إياهم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وانتهاء العام الدراسي، مثمنا جهودهم الكبيرة في خدمة العملية التعليمية وإنجاح العام الدراسي المنصرم.
ولفت أ.قاسم الانتباه إلى أهمية إنشاء صندوق التكافل الاجتماعي بالنسبة لكافة منتسبي وزارة التربية والتعليم، لما فيه من فائدة جليلة ستعود بالنفع على كافة الموظفين والعاملين المشتركين، شاكراً في ذات الوقت جهود الوزارة المتواصلة للتخفيف عن كاهل الموظفين وتقديم خدمات مميزة لهم تعينهم على مواصلة عطائهم في خدمة العملية التعليمية والمجتمع الفلسطيني بشكل عام.
بدوره وصف أ.أبوزعيتر مشروع صندوق التكافل الاجتماعي بأنه من أرقى الصيغ الحضارية التي تحكم المجتمعات لإيجاد نوع من التكافل بين المواطنين وتعزيز أواصر الاخوة وروح التعاون والانتماء.
وأشار النائب الإداري إلى أن من أهداف الصندوق تحقيق التكافل الاجتماعي والأمن الوظيفي للموظف، بالإضافة إلى أنه يكفل حياة آمنة لعائلته من بعد وفاته.
وتحدث أ.أبوزعيتر عن جملة من الشروط الواجب توفرها في الموظف الراغب في الاستفادة من المشروع من بينها أن يكون مثبتا ومصنفا، وألا يكون قد تجاوز عمره الثامنة والخمسين عاما، موضحا أنه سيتم خصم قيمة 1% من قيمة الراتب الإجمالي مقتطعاً منه خصم التأمين والمعاشات والتأمين الصحي.
وكان وزير التربية والتعليم العالي د.أسامة المزيني أقر في وقت سابق لائحة وحدة التكافل الاجتماعي لجميع العاملين في سلك التربية والتعليم الحكومي، مؤكدا ان ذلك يأتي في سياق تلبية احتياجات الموظفين المحتاجين بشكل حضاري وإسلامي ومنح قروض لهم.
بدوره تحدث أ.شهاب عن مشروع مخيمات الفتوة المزمع إطلاقه بعد شهر رمضان المبارك بالتعاون مع الوزارة، حيث سيتم تنفيذه في (11) مدرسة من مدارس المرحلة الثانوية.
ودعا أ.شهاب مدراء المدارس إلى بذل كل جهد مستطاع من اجل إنجاح المشروع لما له من أثر إيجابي على الطلبة سلوكيا وأخلاقياً وبدنياً.
وأوضح النائب الفني أن عملية التسجيل للمخيمات ستستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري، ليتم إطلاق المشروع بعد شهر رمضان المبارك، وذلك بالتعاون مع قوات الأمن الوطني حيث ستشرف ثلة من الضباط المميزين على تنفيذ المشروع، مشيرا إلى النجاح الكبير الذي حققه مشروع "الفتوة" خلال العام الدراسي المنصرم.